رفيق العجم

762

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

العالم في كل زمان وهو على قلب إسرافيل عليه السلام . ( نقش ، جا ، 93 ، 10 ) - قطب به فلك الحقيقة مشرق * وضياؤه ملأ الوجود بأسره تسعى رجال اللّه نحو جنابه * زمرا ليقتبسوا أشعّة فكره مولى به المسترشدون تقرّبوا * للّه واغتنموا عوائد برّه لم يعترف بالفضل من لم يغترف * بيد العناية غرفة من بحره ( يشر ، نفح ، 8 ، 1 ) قطب أكبر - القطب الأكبر الذي هو إدريس عليه السلام فهو كذلك لأن الشيخ رضي اللّه تعالى عنه يقول وكما أن اللّه تعالى ختم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبوّة الشرائع كذلك ختم اللّه بالختم المحمدي الولاية التي تحصل في الإرث المحمدي لا التي تحصل من سائر الأنبياء ، فإن من الأولياء من يرث إبراهيم وموسى وعيسى فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي وبعده فلا يوجد ولي على قلب محمد صلى اللّه تعالى عليه وسلم ، هذا معنى ختم الولاية المحمدية . وأما ختم الولاية العامة الذي لا يوجد بعده ولاية فهو عيسى عليه السلام ولقينا جماعة ممن هو على قلب عيسى وغيره من الرسل صلوات اللّه تعالى وسلامه عليهم وقد جمعت بين عبد اللّه وإسماعيل بن سودكين وبين هذا الختم ودعا لهما وانتفعا به وللّه الحمد ، انتهى كلام الشيخ رضي اللّه تعالى عنه . ( جيع ، اسف ، 301 ، 1 ) قطب الزمان - إمام المسلمين إذا كان عادلا هو قطب الزمان . ( جي ، فت ، 105 ، 16 ) قطب الغوث - القطب فقد ذكر الشيخ أنه لا يتمكّن من القطبية إلا بعد أن يحصّل معاني الحروف التي في أوائل السور مثل ألم ونحوها ، فإذا أوقفه اللّه تعالى على حقائقها ومعانيها كان أهلا للخلافة . قال : واسم القطب في كل زمان عبد اللّه وعبد الجامع المنعوت بالتخلّق والتحقيق بمعنى جميع الأسماء الإلهية بحكم الخلافة وهو مرآة الحق تعالى ومحل المظاهر الإلهية وصاحب علم سرّ القدر . قال : ومن شأنه أن يكون الغالب عليه الخفاء . قال : وتطوى له الأرض ولا يمشي في هواء ولا على ماء ولا يأكل من غير سبب ولا يطرأ عليه شيء من خرق العوائد إلا في النادر لأمر يريده الحق تعالى فيفعله بإذن اللّه تعالى من غير أن يكون ذلك مطلوبا له . قال : ومن شأنه أن يتلقّى أنفاسه إذا دخلت وإذا خرجت بأحسن الأدب لأنها رسل اللّه إليه فترجع منه إلى ربها شاكرة له لا يتكلّف لذلك . فإن قلت فهل يكون محل إقامة القطب بمكّة دائما كما هو المشهور . فالجواب هو بجسمه حيث شاء اللّه لا يتقيّد بالمكث في محل بخصوصه فشأنه الخفاء فتارة يكون حدّادا وتارة يكون تاجرا وتارة يبيع الفول الحار وما أشبه ذلك . قال : ولما كان نصب الإمام واجب الإقامة وجب أن يكون واحد لدفع التنازع والتضادّ فحكم هذا الإمام في الوجود حكم القطب . فإن قلت فما المراد بقولهم فلان من الأقطاب على مصطلحهم ؟